الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " (١)
١٧١١٨ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَهَجَّرَ بِالرَّوَاحِ، فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِيُّ مَعَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ يَرْحَمُكُمَا اللهُ؟ قَالَا: نُرِيدُ هَاهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ. فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أيوب: هو السختياني، وأبو أسماء هو الرَّحبي عمرو بن مرثد.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٥١٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٤٧) .
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣١٤٦)، والطبراني (٧١٤٩) من طريق أبي غفار المثنى بن سعد أو سعيد الطائي، عن أبي قلابة، به.
وأخرجه النسائي (٣١٣٩) من طريق عاصم بن هلال، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. لم يذكر أبا الأشعث في الإسناد.
وأخرجه أيضًا (٣١٤٤) من طريق سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن شداد، به، منقطعًا، لم يذكر أبا الأشعث ولا أبا أسماء في الإسناد.
وأخرجه أيضًا (٣١٤٢) من طريق وهب بن جرير، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن شداد وثوبان، به منقطعًا كذلك.
وسلف برقم (١٧١١٢)، دون ذكر أبي أسماء الرحبي في الإسناد، وهذه الرواية من المزيد في متصل الأسانيد.