تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ اثْنَتَيْنِ: أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ (١)، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ " (٢)

١٧١١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَفْطَرَ

= قوله: "الأئمة المضلين": الداعين الخلقَ إلى البِدَعِ.

"فإذا وُضِعَ" أي: إذا ظهر الحربُ فيهم تبقى إلى القيامة، وقد وُضع السيف بقتل عثمان، فلم يزل إلى الآن.

(١) في (ق) وهامش (س): الذِّبحَة.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأشعث- وهو شَرَاحيل بن آده- من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو السختياني.

وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٨٦٠٣)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٢٢٩، والطبراني فى "الكبير" (٧١٢١) .

وأخرجه أبو عوانة ٥/١٩٠-١٩١ و١٩١، والطبراني (٧١٢٢) من طرق عن أيوب، به.

وأخرجه أبو عوانة ٥/١٩١ من طريق حماد، عن أيوب، عن أبي قِلابَة، عن شداد، به. لم يذكر أبا الأشعث في الإسناد، وقد ذكر في أسانيد أخرى.

وسلف برقم (١٧١١٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٣٤٢