تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٠٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ " (١)

= و(٧٢٩) و(٧٣١) و(٧٣٢) من طرق عن الزهري، به.

وسيأتي في الرقمين (١٧٠٧٤) و(١٧٠٨٩) .

وقد ذكرنا أحاديث الباب في تخريج حديث أبي هريرة برقم (٧٩٧٦) .

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم- وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع أبا عبد الله الجدلي، فيما نقله ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص١٧ عن شعبة، وقال شعبة- كما في سؤالات عبد الله بن أحمد، عن أبيه- ما لقي إبراهيمُ الجدليَّ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن أبي سليمان- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم مقرونًا وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث.

وأخرجه الطيالسي (٦٠٦)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٧٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٨٠) ووفي "الأوسط" (٦٩٨٥) و(٦٩٨٦)، وفي "الصغير" (٦٨٦) من طرق عن حماد بن أبي سليمان، به.

وزاد في "الأوسط": فأيُّ ذلك عُمِلَ به كان صوابًا إن شاء الله.

وأخرجه أيضًا في "الكبير" ١٧/ (٦٨١) من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن أبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري قالا: كان رسول الله ﷺ يوتر أحيانًا أول الليل ووسطه ليكون سعة للمسلمين.

وأخرجه أيضًا ١٧/ (٦٨٢) من طريق شعبة، عن إبراهيم، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٤، وقال: رواه أحمد والطبراني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٣٠٣