رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ عز وجل، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ (١) عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ - رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " فَغَدَا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا (٢)
(١) في (ق): ترد، وهي نسخة في هامش (س) .
(٢) حديث صحيح، على وهمٍ في إسناده، فقد خالف فيه سفيان بن عيينة جميع الرواة عن الزهري، فزاد شبلًا في الإسناد. قال الترمذي بإثر الحديث (١٤٣٣): حديث أبي هريرة وزيد بن خالد حديث حسن صحيح، وهكذا روى مالك بن أنس ومعمر وغيرُ واحد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، عن النبي ﷺ، ورووا بهذا الإسناد عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زَنَت في الرابعة فبيعوها ولو بضفير"، وروى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل، قالوا: كنا عند النبي ﷺ، هكذا روى ابن عيينة الحديثين جميعًا عن أبي هريرة وزيد ابن خالد وشبل، وحديثُ ابنِ عيينة وهم فيه سفيانُ بنُ عيينة، أدخل حديثًا في حديث، والصحيح ما روى محمدُ بنُ الوليد الزبَيدي، ويونسُ بنُ عُبيد، وابنُ أخي الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد ابن خالد، عن النبي ﷺ، قال: "إذا زَنَت الأمةُ فاجلدوها"، والزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خالد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي ﷺ، قال: "إذا زنت الأمة"، وهذا الصحيح عند أهل الحديث، وشِبْلُ بنُ خالد لم
يُدرك النبي ﷺ، إنما روى شِبلٌ، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي ﷺ، وهذا الصحيح، وحديثُ ابن عيينة غير محفوظ، ورُوي عنه أنه قال: شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شِبل بن خالد، ويقال أيضًا: شِبْل بن خُلَيد.
قلنا: وقال ابن أبي حاتم: سُئِل أبي عن شبل هذا، فقال: ليس لشبلٍ معنى =