تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٠١٧ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَسَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ فِي رَمَضَانَ " (١)

= في "التمهيد" ٤/٥١- ٥٢ وفي "الاستيعاب" ٨/٣٤١ من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطبراني في "مسند الشاميين" (١٤١٠)، والحاكم ١/١٦٣- ١٦٥ و٣/٦٥ و٦١٧ و٤/١٤٨، والبيهقي في "الدلائل " ٢/١٦٨ من طريق العباس بن سالم، عن أبي سلام الدمشقي، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٢٩)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٨٠٦) من طريق الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن العلاء ابن زبر، حدثني أبو سلاّم الحبشي، أنه سمع عمرو بن عَبَسة رضي الله عنه يقول ... وهذا الإسناد- ولو كان فيه تصريح الوليد بن مسلم السماع- فيه خطأ، لأنَّ رواية أبي سلام الحبشي عن عمرو بن عبسة مرسلة، فيما ذكر أبو حاتم، بينهما أبو أمامة كما عند أبي داود (١٢٧٧) وغيره.

وسيأتي برقم (١٧٠١٩) مطولًا.

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، كثير بن زياد لم يدرك عمرو بن عبسة.

وباقي رجال الإسناد ثقات. عتاب بن زياد: هو الخراساني، وعبد الله: هو ابن المبارك.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٦٥، وقال: رواه أحمد، وكثير بن زياد لم يُدْرك ابن عَبَسَة.

وقد صحَّ من حديث عمر بن الخطاب السالف برقم (١٣٨)، قال: "هششت يومًا، فقبلتُ وأنا صائم، فأتيتُ النبي ﷺ، فقلتُ: صنعتُ اليوم أمرًا عظيمًا، قَبَّلتُ وأنا صائم، فقال رسولُ الله ﷺ: "أرأيتَ لو تمضمضتَ بماء وأنتَ صائم؟ " قلتُ لا بأس بذلك، فقال رسولُ الله ﷺ: "ففيم؟ " وإسناده=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢٣٣