نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)
(١) إسناده حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها، وباقي رجال الإسناد ثقات. الحكم بن نافع: هو أبو اليمان الحمصي، وإبراهيم بن سليمان: هو الأفطس الدمشقي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٥٨) من طريق أبي اليمان الحكمِ بن نافع، بهذا الإسناد، بزيادة: وقال وهو مُولٍ ظهره إلى اليمن: "إني أجد نفَسَ الرحمن من ها هنا".
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمباني" (٢٤٦٠) عن الحَوْطي- وهو عبد الوِهاب بن نَجْدة-، عن إسماعيل بن عياش، به. بزيادة: ثم قال: "إني لأجد نَفس ربي عز وجل من ها هنا".
وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري في "التاريخ" ٤/٧٠-٧١، ويعقوبُ بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٣٦-٣٣٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٢٨)، والطبراني في "الكبير" ٧/ (٦٣٥٨) من طريق عبد الله بن سالم- وهو الحمصي-، عن إبراهيم بن سليمان، به.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا كذلك ابنُ سعد ٧/٤٢٧-٤٢٨، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" ٢/٢٩٨، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢١٤-٢١٥، وفي "الكبرى" (٤٤٠١)، وأبو عوانة ٥/١٦، والطبراني في "الكبير" (٦٣٥٧) و(٦٣٥٩)، وفي "مسند الشاميين" (٥٧) و(١٤١٩) من طريقين عن الوليد بن
عبد الرحمن الجُرَشي، به، وفيه يقول سلمة بن نفيل- كما عند النسائي-: كنتُ جالسًا عند رسول الله ﷺ، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناسُ الخيلَ، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد ...
وأخرجه ابنُ قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٧٧، والطبراني في "الكبير" (٦٣٦٠)، وفي "مسند الشاميين" (٢٥٢٤) من طريق نصر بن علقمة يرده إلى جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، قال: بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله إن الخيل قد سُيِّبَت ... =