تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ، كما يغيب المهاجرون، فلا يسمعون من حديثه إلا ما كان يحدث به في أوقات شهودهم عنده، وأبو هريرة حاضر دهره فلا يفوته شيء منه، إلا ما شاء الله، ولا يستولي عليه النسيان لصدق عنايته بضبطه وقلة اشتغاله بغيره، ثم قد لحقته الدعوة من رسول الله ﷺ فتمت له البغية، وقامت له به الحجة على من أنكر أمره واستغرب في ذلك شأنه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٩٩٣