تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للعدوى مَدْخلًا في هذا، إلا أن يكون ذلك داء إذا رَعَت مَعَ سائر الإبل وأو تُرِكت معها ظُنّ بها العدوى، وقد يُحتمل أن يكون ذلك من الهُيام، وهو كالجنون، يُصيبها فلا تلزم القَصْد في سَيْرها، وهذا المعنى أيضا مثل الأوّل، إلا أن يكون يُصيبها ذلك من داء كما قلنا، والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٠٢٥