وفيه من الفِقه: أن الأَمَة فِراش كالحرة إذا كان السيد أقَرَّ بوطئها.
وقوله: " وللعاهر الحجر"، معناه: الخيبة، والحرمان،
أي: لا يَلحق به الولد، ولم يُرَد به حجارة الرجم، إذ ليس يجِب
الرجم على كل زان، إنما يجب على المُحْصَن من الزُّناة.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٤