تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بزمن ماض فلم يقل (يكون ضعيفاً)، وإنما أصله الضعف، وما كان أصله الضعف فأولى أن يكون ضعيفاً، وهذا فيه تدليل على أن بينات أهل الباطل وجهالاتهم هشة ضعيفة في أصلها لا تقف أمام الدلائل والبينات الواضحة.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٩٧