يصلح لا عقلا ولا شرعاً، أما عقلاً ففيه صرف الشيء إِلى غير مستحقه، وأما شرعاً فجاءت الأدلة الكثيرة المتواترة على وجوب تجريد التوحيد للّه - سبحانه وتعالى -، وعدم صرف شيء منه لغيره.
الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٥٠
يصلح لا عقلا ولا شرعاً، أما عقلاً ففيه صرف الشيء إِلى غير مستحقه، وأما شرعاً فجاءت الأدلة الكثيرة المتواترة على وجوب تجريد التوحيد للّه - سبحانه وتعالى -، وعدم صرف شيء منه لغيره.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.