تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندهم).

أما الأمر الثاني الذي أراد تقريره فهو:

أن جميع الشبه التي سيحكيها المصنف - يرحمه الله - عن القوم هي أيسر من هذه الشبه الثلاث، فإذا وضحت تلك الشبه ووضح تفنيدها، فما سيأتي أكثر وضوحاً لأنها متفرعة عنها ومبنية عليها كما سبق.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ١٣٥