# أي: (موعد). (﴿ولا تنيا﴾) أي: (تضعفا). (﴿يفرط﴾) أي: (عقوبة) الأولى قول غيره أي: نعجل بالعقوبة (¬1) مع أن هذا ساقط من نسخة.
AUTO 1 - باب قوله ﴿واصطنعتك لنفسي (41)﴾ [طه: 41]
(باب): ساقط من نسخة (﴿واصطنعتك لنفسي (41)﴾) أي: اصطفيتك واختصصتك بالرسالة والنبوة.
4736 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم: آنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني، قال: نعم، فحج آدم موسى. ﴿اليم﴾ [طه: 39]: البحر.
[انظر: 3409 - مسلم: 2652 - فتح: 8/ 434]
(فحج آدم موسى) أي: غلبه في الحجة، وظهر عليه بها، ومر الحديث بشرحه في كتاب: الأنبياء، باب: وفاة موسى (¬2).
AUTO 2 - باب قوله: ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى (77) فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم (78) وأضل فرعون قومه وما هدى (79)﴾ [طه: 77 - 79]
.