تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(﴿أرأيت﴾ في نسخة: "سورة أرأيت" ووقع في نسخة هنا: "وقال ابن عيينة: ﴿لإيلاف﴾ لنعمتي على قريش" والوجه ذكره في سورة قريش كما مر، وحذفه هنا. (يقال: هو من دععت) أشار به إلى أن ماضي (يدع) (دععت) في الأصل. (﴿يدعون﴾) أي: (يدفعون) ذكره هنا مع أنه في سورة الطور؛ لمناسبته (يدع). ﴿الماعون﴾ أي: (المعروف كله). وهو ما يتعاطاه الناس بينهم، كالدلو، والفأس، والقدر، والقداحة ونحوها. (وقال عكرمة: أعلاها) أي: الخصلة المعروفة بالخير.

AUTO 108 - سورة إنا أعطيناك الكوثر

وقال ابن عباس: ﴿شانئك﴾ عدوك.

(سورة ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾) قوله: (قال ابن عباس) ساقط من نسخة.

AUTO 1 - باب

4964 - حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: "أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر.

[انظر: 3570 - مسلم: 162 - فتح: 8/ 731]

(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن التيمي.

(حافتاه) أي: جانباه.

4965 - حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: 1] قالت: "نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم" رواه زكرياء، وأبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق.

[فتح: 8/ 731]

(إسرائيل) أي: ابن يونس. (شاطئاه) أي: جانباه (زكريا) أي: ابن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٦٢