تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن ثور) أي: ابن زيد الديلي. (عن أبي الغيث) هو سالم مولى عبد الله بن مطيع.

AUTO 2 - باب ﴿وإذا رأوا تجارة﴾ [الجمعة: 11]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وإذا رأوا تجارة﴾) زاد في نسخة "أو لهوا".

4899 - حدثني حفص بن عمر، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وعن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "أقبلت عير يوم الجمعة، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فثار الناس إلا اثني عشر رجلا، فأنزل الله: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما﴾ [الجمعة: 11].

[انظر: 936 - مسلم: 863 - فتح: 8/ 643]

(حفص بن عمر) أي: الحوصي. (حصين) أي: ابن عبد الرحمن.

(فثار الناس) أي: تفرقوا.

AUTO 63 - سورة المنافقين

AUTO 1 - باب قوله: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ إلى ﴿لكاذبون﴾ [المنافقون: 1]

(سورة المنافقين) قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة.

(باب) ساقط من نسخة. (﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ إلى ﴿لكاذبون﴾) ساق في نسخة الآية بتمامها، وفي أخرى: " ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ ".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٩٦