4895 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرني ابن جريج، أن الحسن بن مسلم، أخبره، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم، حتى أتى النساء مع بلال، فقال: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا، ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن﴾ [الممتحنة: 12] حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ: "أنتن على ذلك؟ " فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله - لا يدري الحسن من هي - قال: "فتصدقن" وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال.
[انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح: 8/ 638]
(يصليها) أي: صلاة العيد. (على ذلك) بكسر الكاف؛ لأنه خطاب لمؤنث أي: على المذكور في الآية (الفتح) بفتح الفوقية وبمعجمة هي الخواتيم العظام، أو حلق من فضة لا فص فيها.
AUTO 61 - سورة الصف
وقال مجاهد: ﴿من أنصاري إلى الله﴾ [آل عمران: 52] من يتبعني إلى الله وقال ابن عباس: ﴿مرصوص﴾ [الصف: 4]: "ملصق بعضه ببعض" وقال يحيى: "بالرصاص".
(سورة الصف) قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة، وقال غيره (بالرصاص) بفتح الراء أي؛ ملصق به.
AUTO 1 - باب قوله تعالى ﴿من بعدي اسمه أحمد﴾ [الصف: 6]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿من بعدي اسمه أحمد﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.