# المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214] قال: "يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا" تابعه أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب.
[انظر: 2753 - مسلم: 206 - فتح: 8/ 501]
(تبا لك) مصدر أي: ألزمك الله هلاكا وخسرانا. وحديث الباب مر في كتاب الأنبياء أيضا.
AUTO 27 - سورة النمل
والخبء: "ما خبأت"، ﴿لا قبل﴾ [النمل: 37]: "لا طاقة"، ﴿الصرح﴾ [النمل: 44]: "كل ملاط اتخذ من القوارير، والصرح: القصر، وجماعته صروح " وقال ابن عباس: ﴿ولها عرش﴾ [النمل: 23]: "سرير كريم حسن الصنعة، وغلاء الثمن"، " يأتوني ﴿مسلمين﴾ [البقرة: 128]: طائعين"، ﴿ردف﴾ [النمل: 72]: "اقترب"، ﴿جامدة﴾ [النمل: 88]: "قائمة"، ﴿أوزعني﴾ [النمل: 19]: "اجعلني" وقال مجاهد: ﴿نكروا﴾ [النمل: 41]: "غيروا"، ﴿وأوتينا العلم﴾ [النمل: 42]: "يقوله سليمان، الصرح بركة ماء، ضرب عليها سليمان قوارير، ألبسها إياه".
(النمل) في نسخة: "سورة النمل". (بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة. (﴿الخبء﴾) هو (ما خبأت). ﴿لا قبل﴾ أي: (لا طاقة). ﴿الصرح﴾ هو (كل ملاط) بميم مكسورة: وهو طين يوضع بين البنيان. وفي نسخة: بموحدة مفتوحة وهو ما تكسى به الأرض من