تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بناء) ﴿سقط﴾ أي: في قوله تعالى: ﴿ولما سقط في أيديهم﴾ معناه: ندموا على عبادة العجل كما أشار إليه بقوله: (كل من ندم فقد سقط في يده) أي: ندم. (الأسباط) هم (قبائل بني إسرائيل). ﴿يعدون في السبت﴾ أي: يتعمدون فيه. ﴿شرعا﴾ أي: (شوارع) أي: ظاهرة على وجه الماء ﴿بئيس﴾ أي: (شديد). (﴿سنستدرجهم﴾) أي: (نأتيهم من مأمنهم) وفسره غيره بقوله: نأخذهم قليلا قليلا. ﴿من جنة﴾ أي: (من جنون) ﴿أيان مرساها﴾ أي: (متى خروجها) ﴿فمرت﴾ أي: (استمر بها). ﴿طيف﴾ (¬1) أي: (ملم) أي: (به لمم) أي: طرف من الجنون، أو صغار الذنوب. (ويقال: ﴿طائف﴾ وهو) أي: وطيف. (واحد) أي: في المعنى وهما قراءتان مشهورتان (﴿وخيفة﴾) أي: (خوفا).

AUTO 7 - سورة الأعراف

قال ابن عباس: (ورياشا): "المال"، ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ [الأعراف: 55]: "في الدعاء وفي غيره"، ﴿عفوا﴾ [النساء: 43]: "كثروا وكثرت أموالهم"، ﴿الفتاح﴾ [سبأ: 26]: "القاضي"، ﴿افتح بيننا﴾ [الأعراف: 89]: "اقض بيننا"، ﴿نتقنا﴾ [الأعراف: 171]: "الجبل رفعنا"، ﴿انبجست﴾: "انفجرت"، ﴿متبر﴾ [الأعراف: 139]: "خسران"، ﴿آسى﴾ [الأعراف: 93]: "أحزن"، ﴿تأس﴾ [المائدة: 26]: "تحزن" وقال غيره: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [الأعراف: 12]: "يقول: ما منعك أن تسجد"،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٥٥