(فألقيتها) (﴿ألقى﴾) أي: (صنع) هذا مر فهو تكرار.
(﴿فنسى موسى﴾) أي: ربه، وهذا من كلام السامري وأتباعه، وإليهم يرجع الضمير في قوله: (هم يقولونه) أي: يقولون أن موسى نسى ربه أي: (أخطأ الرب) حيث لم يخبركم أن هذه إلاهه، وقيل: قالوا: نسى موسى الطريق إلى ربه. (﴿لا يرجع إليهم قولا﴾) أي: لا يرجع العجل إليهم قولا. (﴿همسا﴾) هو (حس الأقدام) (﴿حشرتني أعمى﴾) أي: (عن حجتى). (﴿بقبس﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾ أي: بشعلة في رأس فتلية أو عود، وإنما يرجى ذلك لهم؛ لأنهم ضلوا الطريق فهذا تعليل للترجي لا تفسير للقبس (﴿أمثلهم طريقة﴾) أي: (أعدلهم). (﴿هضما﴾) أي: (لا يظلم) ظاهره: أنه تفسير للهضم وليس مرادا، بل هو تفسير لقوله: ﴿ولا هضما﴾ مع أن تفسيره بذلك تكرار مع قوله: (﴿لا يخاف ظلما﴾) فالأوجه تفسير الآية بما فسرها به غيره من قوله: ﴿لا يخاف ظلما﴾ أي: بزيادته في سيئاته. (﴿ولا هضما﴾) أي: ينقص من حسناته. (﴿عوجا﴾) أي: (واديا). وقال غيره أي: انخفاضا. (﴿أمتا﴾) أي: (رابية). وقال غيره: ارتفاعا (¬1). (﴿سيرتها﴾) أي: (حالتها). (﴿النهي﴾) أي: (التقى). (﴿هوى﴾) أي: (شقى). (﴿بالواد المقدس﴾) أي: (المبارك). (﴿بملكنا﴾) أي: (بأمرنا) أو بقدرتنا. (﴿مكانا سوى﴾) معناه: (منصف بينهم) أي: مكانا تستوي مسافته على الفريقين. (﴿يبسا﴾) أي: (يابسا). (﴿على قدر﴾)