(باب) ساقط من نسخة. (﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾) إلخ أي: بيان ما جاء في ذلك.
4737 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء، فسألهم، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أولى بموسى منهم فصوموه".
[انظر: 2004 - مسلم: 1130 - فتح: 8/ 434]
(روح). أي: ابن عبادة. (أبو بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.
ومر حديث الباب بشرحه في باب: صيام يوم عاشوراء (¬1).
AUTO 3 - باب قوله ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ [طه: 117]
.
4738 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حاج موسى آدم، فقال له: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم، قال: قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني - أو قدره علي قبل أن يخلقني - " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فحج آدم موسى".
[انظر: 3409 - مسلم: 2652 - فتح: 8/ 434]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾) أي: فتتعب بالحرث والزرع، والحصد والطحن، والخبز وغيرها. واقتصر على شقائه؛ لأنه الرجل يسعى على زوجته.