# أي: الرجال الصالحون. (إلى مجالسهم) أي: إلى جهتها، أو عليها، ف (إلى) بمعنى: على. (أنصابا) جمع نصب وهو ما نصب؛ لغرض كالعبادة. (حتى إذا هلك أولئك) أي: الذين نصبوها و (تنسخ) بضم الفوقية والنون وكسر المهملة المشددة أي: تغير، وفي نسخة: "ونسخ العلم بها" بحيث لا يعرف (عبدت) حينئذ.
AUTO 72 - سورة قل أوحي إلي
قال ابن عباس: ﴿لبدا﴾ [الجن: 19]: "أعوانا".
(سورة قل أوحي). وتسمى سورة الجن. (﴿لبدا﴾) أي: (أعوانا).
4921 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا ما حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الأمر الذي حدث، فانطلقوا فضربوا مشارق الأرض ومغاربها، ينظرون ما هذا الأمر الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانطلق الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة، "وهو عامد إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن تسمعوا له"، فقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ [الجن: 2] " وأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [الجن: 1] وإنما أوحي إليه قول الجن.
[انظر: 773 - مسلم: 449 - فتح: 8/ 669]
(أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. (عن أبي بشر) هو جعفر بن أبي وحشية. (عكاظ) بالصرف وعدمه موسم معروف للعرب.