# وفسر (قشر الكفرى) بقوله: (هي الكم) الأولى هو الكم بكسر الكاف، وقيل: بضمها ككم القميص، والظاهر: أنهما لغتان. (﴿ليقولن هذا لي﴾) يعني: (أي بعملي) أي: (أنا محقوق بهذا) أي: مستحق له لعملي، وقال غيره: أي: غير مجاهد. وهذا ساقط من نسخة.
﴿سواء للسائلين﴾) أي: (قدرها) الله (سواء) بمعنى قدر في الأرض أقوات أهلها و (سواء) بالنصب مصدر أي: استوت استواء وقيل: حال. (﴿فهديناهم﴾) أي: (دللناهم على الشر والخير) أي: على طريقهما (والهدى) أي: الذي هو الإرشاد بمنزلة (أصعدناه) بالصاد، وفي نسخة: "أسعدناه" بالسين أشار بهذا إلى أن الهداية هي الدلالة الموصله إلى البغية وبما قبله إلى أنها مطلق الدلالة، وهما قولان مشهوران، ويطلق أيضا على خلق الاهتداء. (﴿يوزعون﴾) أي: (يكفون) بضم الياء والفاء وفتح الكاف، وقال غيره: أي: يدفعون (﴿ولي حميم﴾) هو (القريب) (﴿من محيص﴾) أي: مهرب ومحيد كما أشار إليه بقوله: حاص أي: حاد عنه. (مرية) بكسر الميم (ومرية) بضمها (واحد) أي: في المعنى وهو ما ذكره بقوله: (أي: امتراء). ﴿اعملوا ما شئتم﴾ معناه: (الوعيد). (﴿بالتى هى أحسن﴾) معناه: (الصبر عند الغضب ..) إلى آخره، وقوله: (﴿كأنه ولي حميم﴾) ساقط من نسخة.
AUTO 1 - باب قوله: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: 22]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وما كنتم تستترون﴾) إلى آخره أي: بيان ما جاء في ذلك.
4816 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم،