تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد، عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ [فصلت: 22] الآية، قال: "كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف - أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش - في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال: بعضهم يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ [فصلت: 22] الآية.

[4817، 7521 - مسلم: 2775 - فتح: 8/ 561]

(عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة الكوفي. (وختن لهما) الختن: كل ما كان من قبل المرأة.

AUTO 2 - باب ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾ [فصلت: 23]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾) في نسخة: " ﴿وذلكم ظنكم﴾ الآية".

4817 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: "اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي - أو ثقفيان وقرشي - كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22] الآية وكان سفيان يحدثنا بهذا، فيقول: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور وترك ذلك مرارا غير مرة واحدة.

[1475، 4816 - مسلم: 2755 - فتح: 8/ 562]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٢٧