تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 10 - باب قوله ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: 78]

.

قال مجاهد: صلاة الفجر.

(باب) ساقط من نسخة (﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾) أي: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.

4717 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح" يقول أبو هريرة: "اقرءوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: 78].

[انظر: 176 - مسلم: 362، 649 - فتح: 8/ 399]

(فضل صلاة الجميع ..) إلخ مر بشرحه في كتاب: الصلاة في باب: فضل صلاة الفجر مع الجماعة (¬1)، وفي نسخة: "الجمع" بدل (الجميع).

AUTO 11 - باب قوله ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: 79]

(﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾) هو مقام الشفاعة.

4718 - حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: "إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.

[انظر: 1475 - فتح: 8/ 399]

(أبو الأحوص) هو سلام بن سليم الحنفي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٢