تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (سفيان) أي: الثوري (سلمان) أي: الأعمش (عن إبراهيم). أي: النخعي. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة الأزدي (عن عبد الله) أي: ابن مسعود (إلى) أي: قال (قال) أي: عبد الله تفسيرا لذلك (كان ناس ..) إلخ.

AUTO 8 - باب قوله ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: 57]

.

4715 - حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، في هذه الآية: ﴿الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: 57] قال: "كان ناس من الجن يعبدون فأسلموا".

[انظر: 4714 - مسلم: 3030 - فتح: 8/ 398]

AUTO 9 - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: 60]

.

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾) أي: اختبارا وامتحانا لهم.

4716 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: 60] قال: "هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، ﴿والشجرة الملعونة﴾ [الإسراء: 60]: شجرة الزقوم.

[انظر: 3888 - فتح: 8/ 398]

(سفيان) أي: ابن عيينة (عن عمرو) أي: ابن دينار.

(﴿والشجرة الملعونة﴾) أي: شجرة الزقوم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١١