(جثا) بضم الجيم وفتح المثلثة مخففة ومشددة وبالقصر، أي: جماعات، فهو جمع جاث بالتخفيف والتشديد، أي: جالس على ركبتيه.
4719 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة.
[انظر: 614 - فتح: 8/ 399]
رواه حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 1474]
(من قال حين يسمع النداء ..) إلخ مر بشرحه في كتاب: الصلاة في باب: الدعاء عند الأذان (¬1).
AUTO 12 - باب ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (81)﴾ [الإسراء: 81] يزهق: يهلك
.
(باب): ساقط من نسخة. (﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾) أي: مضمحلا هالكا.
4720 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول البيت ستون وثلاث مائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: " ﴿جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا﴾ [الإسراء: 81]، ﴿جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ [سبأ: 49].
[انظر: 2478 - مسلم: 1781 - فتح: 8/ 400]