تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 3 - باب قوله ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (87)﴾ [الحجر: 87]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (87)﴾) أي: باب بيان ما جاء في ذلك.

4703 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيت، فقال: "ما منعك أن تأتيني؟ " فقلت: كنت أصلي، فقال: "ألم يقل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ [الأنفال: 24] ثم قال: "ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد" فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد فذكرته، فقال: "الحمد لله رب العالمين. هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".

[انظر: 4474 - فتح: 8/ 381]

(غندر) هو لقب محمد بن جعفر الهذلي. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(مر بى النبي - صلى الله عليه وسلم - ..) إلخ مر بشرحه في باب: ما جاء في فاتحة الكتاب (¬1).

4704 - حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم".

[فتح: 8/ 381]

(آدم) أي: ابن أبي إياس. (ابن أبي ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن. (سعيد) أي: ابن أبي سعيد المقبري. (أم القرآن) مبتدأ (هي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧٢٥