# الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه). الثاني بدل من الأول، وقوله: (فتلقى) أي: الكلمة. (على فم الساحر) أي: المنجم ومتصل بقوله: و (مسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر) فقوله: (ووصف) إلى قوله: (إلى الأرض) اعتراض بينهما.
AUTO 2 - باب قوله ﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين (80)﴾ [الحجر: 80]
.
(باب) ساقط من نسخة (﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين (80)﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
4702 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحاب الحجر: "لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم".
[انظر: 433 - مسلم: 2980 - فتح: 8/ 381]
(معن) أي: بن عيسى بن يحيى القزاز.
(قال لأصحابي الحجر) أي: لأصحابه - صلى الله عليه وسلم - الذين قدموا الحجر، فأصحاب الحجر مشترك بينهم وبين الذين كذبوا الرسل، والحجر هي مدينة ثمود -قوم صالح- فيما بين المدينة والشام (¬1). (لا تدخلوا على هؤلاء القوم) أي: على منازلهم. (أن يصيبكم) أي: أن لا يصيبكم، أو كراهة أن يصيبكم، ومر الحديث بشرحه في باب: الصلاة في مواضع الخسف (¬2).