تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (باب) ساقط من نسخة، وفي أخرى بدله: "قوله عز وجل" ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم (102)﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك، وفي نسخة: عقب (﴿بذنوبهم﴾) "الآية".

4674 - حدثنا مؤمل هو ابن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عوف، حدثنا أبو رجاء، حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: "أتاني الليلة آتيان فابتعثاني، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب، ولبن فضة، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا، قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة، قالا لي: هذه جنة عدن، وهذاك منزلك، قالا: أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن، وشطر منهم قبيح، فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تجاوز الله عنهم.

[انظر: 845 - مسلم: 2275 - فتح 8/ 341]

(مؤمل) أي: ابن هشام اليشكري. (أبو رجاء) هو عمران العطاردي.

(آتيان) أي: ملكان. (فابتعثاني) أي: من النوم. (أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن) كان تامة، والجملة بعدها حال بدون الواو نحو ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ [البقرة: 36].

AUTO 16 - باب قوله ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ [التوبة: 113]

(باب قوله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨٨