تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم.

[التوبة: 84]

(وقال غيره) هو أبو صالح عبد الله بن صالح. (عن عقيل) أي: ابن خالد. (أخر عني) أي: نفسك.

AUTO 13 - باب قوله: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره﴾ [التوبة: 84]

(باب: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.

4672 - حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: لما توفي عبد الله بن أبي، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه قميصه، وأمره أن يكفنه فيه، ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه، فقال: تصلي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟ قال: "إنما خيرني الله - أو أخبرني الله - فقال: ﴿استغفر لهم، أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] فقال سأزيده على سبعين، قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه، ثم أنزل الله عليه: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم فاسقون﴾ [التوبة: 84] [انظر: 1296 - مسلم: 2400 - فتح 8/ 337]

(عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري. (إنما خيرني الله) أي: بين الاستغفار وعدمه. (أو أخبرني الله) شك من الراوي.

AUTO 14 - باب قوله: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم، فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ [التوبة: 95] PageV07P686 # (باب: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم

إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون (95)} أي: بيان ما جاء في ذلك.

4673 - حدثنا يحيى، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، أن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعب بن مالك، حين تخلف عن تبوك: "والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم﴾ [التوبة: 95] إلى قوله ﴿الفاسقين﴾ [التوبة: 96].

[انظر: 2757 - مسلم 716، 2769 - فتح: 8/ 340]

(يحيى) أي: ابن عبد الله بن بكير المخزومي.

(أن لا أكون كذبته) بدل من صدقي فلا ليست زائدة فسقط ما قيل: إنها زائدة. ومر الحديث في المغازي (¬1).

AUTO 15 - باب ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم﴾ إلى قوله ﴿الفاسقين﴾ [التوبة: 96]

.

(باب: ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم﴾ إلى قوله: ﴿الفاسقين﴾ ساقط من نسخة.

باب قوله ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم (102)﴾ [التوبة: 102] [فتح: 8/ 340]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨٧