تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4675 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي عم، قل: لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله"، فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك"، فنزلت: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى، من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [التوبة: 113].

(عبد الرزاق) أي: ابن همام الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد. (أبو جهل) هو عمرو بن هشام. ومر الحديث في كتاب: الجنائز، في باب: إذا قال المشرك عند المغرب لا إله إلا الله (¬1).

AUTO 17 - باب قوله: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم (117)﴾ [التوبة: 117]

(باب قوله) ساقطة من نسخة. ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه﴾ الآية) ساقها في نسخة بتمامها.

4676 - حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثني ابن وهب، قال أخبرني يونس، ح قال أحمد: وحدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك، في حديثه: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ [التوبة: 118] قال: في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨٩