تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أو ائتنا بعذاب أليم} فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون (34)﴾ الآية [الأنفال: 33، 34] [انظر: 4648 - مسلم: 2796 - فتح: 8/ 309]

AUTO 6 - باب ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾

(باب) ساقط من نسخة. ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله﴾ فسر ابن عباس الفتنة: بالشرك.

4650 - حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا حيوة، عن بكر بن عمرو، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا، جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ [الحجرات: 9] إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه؟ فقال: "يا ابن أخي أغتر بهذه الآية ولا أقاتل، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية، التي يقول الله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ [النساء: 93] إلى آخرها"، قال: فإن الله يقول: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [الأنفال: 39]، قال ابن عمر: "قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة"، فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد، قال: "فما قولك في علي، وعثمان؟ " قال ابن عمر: "ما قولي في علي، وعثمان؟ أما عثمان: فكان الله قد عفا عنه فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي: فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه - وأشار بيده - وهذه ابنته - أو بنته - حيث ترون.

[انظر: 3130 - فتح 8/ 309]

(حيوة) أي: ابن شريح. (عن بكير) أي: ابن عبد الله بن الأشجع. (أن رجلا) هو حبان، أو نافع بن الأزرق. (إما يقتلوه وإما يوثقوه) بحذف النون فيهما بلا ناصب ولا جازم في لغة (وختنه) هو روح ابنته.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٦٨