تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿أذى من مطر﴾ فإن المراد هنا: المطر المعروف قطعا ومعنى التأذي به: البلل والوحل وغيرهما الحاصلة منه ومطرت وأمطرت بمعنى، عند كثير وقال أبو عبيدة: مطرت في الرحمة وأمطرت في العذاب.

4648 - حدثني أحمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد هو ابن كرديد صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، " فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ الآية [الأنفال: 33، 34] [4649 - مسلم: 2796 - فتح: 8/ 308]

(أحمد) أي: ابن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن عبد الحميد) أي: ابن دينار.

AUTO 5 - باب [وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (33)} [الأنفال: 33]

(باب قوله) ساقط من نسخة ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (33)﴾ [الأنفال: 33] هذا مع حديث الباب تقدم في الباب السابق.

4649 - حدثنا محمد بن النضر، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد، صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك، قال: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٦٧