ومر الحديث في تفسير سورة البقرة (¬1).
4651 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا بيان، أن وبرة حدثه، قال: حدثني سعيد بن جبير، قال: خرج علينا - أو إلينا - ابن عمر، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ "كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك".
[انظر: 3130 - فتح 8/ 310]
(زهير) أي: ابن معاوية. (بيان) أي: ابن بشر. (أن وبرة) أي: ابن عبد الرحمن السلمي.
AUTO 7 - باب ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون (65)﴾ [الأنفال: 65]
(باب) ساقط من نسخة. ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ الآية) في نسخة: ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال﴾ الآية) وساق في أخرئ: الآية بتمامها.
4652 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عباس رضي الله عنهما، " لما نزلت: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين﴾، وإن يكن منكم مائة فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة " - فقال سفيان غير مرة: أن لا يفر عشرون من مائتين - " ثم نزلت: ﴿الآن خفف الله عنكم﴾ [الأنفال: 66] الآية، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين، وزاد سفيان مرة: نزلت: ﴿حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ [الأنفال: 65]، قال سفيان: وقال ابن