وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع حفصا، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال: "هي: الحمد لله رب العالمين السبع المثاني".
[انظر: 4447 - فتح 8/ 307]
(إسحاق) أي: "ابن إبراهيم" كما في نسخة، ابن راهويه. (روح) أي: ابن عبادة (شعبة) أي ابن الحجاج.
(أعظم سورة) أي: في ثواب قراءتها أولما تجمع من الثناء والدعاء والسؤال. ومر الحديث في تفسير سورة الفاتحة (¬1). (وقال معاذ) أي: ابن معاذ العنبري. (السبع المثاني) بدل من (الحمد لله) أو عطف بيان له.
AUTO 4 - باب قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم (32)﴾ [الأنفال: 32]
قال ابن عيينة: ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا، وتسميه العرب الغيث، وهو قوله تعالى: ﴿ينزل الغيث من بعد ما قنطوا﴾ [الشورى: 28].
(باب: قوله) ساقط من نسخة: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم (32)﴾ أي: مؤلم، وفي نسخة: "الآية" بدل قوله: (علينا) إلى آخره. (قال ابن عيينة: ما سمى الله مطرا في القرآن إلا عذابا) أي: إلا قوله