تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4646 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾ [الأنفال: 22] قال: "هم نفر من بني عبد الدار".

[فتح 8/ 307]

(ورقاء) أي: ابن عمرو بن كليب. (عن ابن أبي نجيح) هو عبد الله.

AUTO 3 - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون (24)﴾ [الأنفال: 24]

﴿استجيبوا﴾ [الأنفال: 24] أجيبوا ﴿لما يحييكم﴾ [الأنفال: 24] يصلحكم.

(باب) ساقط من نسخة. ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون (24)﴾ فيجازيكم على ما اطلع عليه في قلوبكم، وفي نسخة: "الآية"بدل قوله: (﴿واعلموا﴾) إلى آخره (﴿استجيبوا﴾) أي: (أجيبوا) فالسين زائدة؛ للتأكيد (﴿لما يحييكم﴾) أي: يصلحكم.

4647 - حدثني إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمعت حفص بن عاصم، يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت ثم أتيته، فقال: "ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ [الأنفال: 24] " ثم قال: "لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج"، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٦٥