تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 22 - باب ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا (99)﴾ [النساء: 99]

.

(باب: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾ الآية) أي: يتجاوز عنهم.

4598 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال: "سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف.

[اانظر: 804 - مسلم: 675 - فتح: 264]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن.

(عن يحيى) أي: ابن أبي كثير. (عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن.

(وطأتك) الوطاة: الدوسة والضغطة. والمراد: الأخذة الشديدة ومر الحديث بشرحه في الاستسقاء وغيره (¬1).

AUTO 23 - باب ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ [النساء: 102]

.

(باب) ساقط من نسخة. ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك، وفي نسخة: "الآية" بدل قوله: ﴿أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾.

4599 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا حجاج، عن ابن جريج،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦١٨