أخبرني ابن عباس: "أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي السهم فيرمى به فيصيب أحدهم، فيقتله - أو يضرب فيقتل" - فأنزل الله: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ [النساء: 97] الآية رواه الليث، عن أبي الأسود.
[7085 - فتح: 8/ 262]
(حيوة) أي: ابن شريح. (وغيره) هو ابن لهيعة.
(قطع على أهل المدينة بعث) أي: ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام. (﴿ظالمي أنفسهم﴾) أي: بخروجهم مع المشركين.
(رواه) أي: الحديث المذكور.
AUTO 21 - باب ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا (98)﴾ [النساء: 98]
.
(باب) ساقط فن نسخة. ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا (98)﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.
4597 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿إلا المستضعفين﴾ [النساء: 98] قال: "كانت أمي ممن عذر الله".
[انظر: 1357 - فتح: 8/ 263]
(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي.
(ممن عذر الله) أي: ممن جعله الله من المعذورين. ومر الحديث في باب: قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ (¬1).