تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال: أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿إن كان بكم أذى من مطر، أو كنتم مرضى﴾ [النساء: 102] قال: "عبد الرحمن بن عوف كان جريحا".

[فتح: 8/ 264]

(حجاج) أي: ابن محمد الأعور (¬1). (يعلى) أي: ابن مسلم بن هرمز.

(قال) أي: عباس. (عبد الرحمن بن عوف كان جريحا) أي: فنزلت فيه الآية.

AUTO 24 - باب قوله ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾ [النساء: 127]

(باب) ساقط من نسخة. (قوله: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾ أي: بيان ما جاء فيه، وقوله: ({فيهن) أي: في تورثهن.

4600 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: ﴿يستفتونك في النساء، قل: الله يفتيكم فيهن﴾ [النساء: 127] إلى قوله ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ [النساء: 127] قالت عائشة: "هو الرجل تكون عنده اليتيمة هو وليها ووارثها، فأشركته في ماله حتى في العذق، فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا، فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها، فنزلت هذه الآية".

[انظر: 2494 - مسلم: 3018 - فتح: 8/ 265]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.

(فيعضلها) بضم المعجمة، أي: يمنعها. ومر الحديث في باب:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦١٩