تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 41 - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ [البقرة: 234]

إلى ﴿بما تعملون خبير﴾ [البقرة: 234] ﴿يعفون﴾ [البقرة: 237]: يهبن.

(باب) ساقط من نسخة (﴿والذين يتوفون منكم ويذرون﴾) أي: يتركون (﴿أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾) أي: من الليالي وهذا في غير الحوامل.

﴿أجلهن أن يضعن حملهن﴾ لآية الطلاق، وفي الأحرار فعدة الإماء نصف ذلك.

﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ أي: انقضت مدة تربصهن. ﴿فلا جناح عليكم﴾ أيها الأولياء ﴿فيما فعلن في أنفسهن﴾ أي: من التزين والتعرض للخطاب.

(﴿بالمعروف﴾) شرعا. ﴿والله بما تعملون خبير﴾ أي: عالم بذلك ﴿يعفون﴾ أي: في قوله تعالى: ﴿إلا أن يعفون﴾ معناه: (يهبن) فلا يأخذن شيئا، والصيغة تحتمل التذكير والتأنيث يقال: الرجال يعفون والنساء يعفون، قالوا: وفي الأول ضمير الرجال، والنون علامة الرفع، وبقيت على لغة، وفي الثاني لام الفعل والنون ضمير النساء.

وقوله: (﴿يعفون﴾: يهبن) ساقط من نسخة.

4530 - حدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن حبيب، عن ابن أبي مليكة، قال: ابن الزبير قلت: لعثمان بن عفان ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ [البقرة: 234] قال: قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها؟ أو تدعها؟ قال: "يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه".

[5236 - فتح: 8/ 193]

(عن حبيب) أي: ابن الشهيد الأزدي. (عن ابن أبي مليكة) هو عبد الله.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٥١