تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فنزلت: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: 223].

[مسلم: 1435 - فتح: 8/ 189]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (سفيان) أي: الثوري. (عن ابن المنكدر) هو محمد

﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ مر الكلام عليه.

AUTO 40 - باب ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [البقرة: 232]

(باب: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن﴾) أي: انقضت عدتهن. (﴿فلا تعضلوهن﴾) أي: فلا تمنعوهن (﴿أن ينكحن أزواجهن﴾) المخاطب بذلك أولياؤهن.

4529 - حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا الحسن، قال: حدثني معقل بن يسار، قال: كانت لي أخت تخطب إلي، وقال إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، حدثني معقل بن يسار، ح حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يونس، عن الحسن، "أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها فتركها حتى انقضت عدتها، فخطبها، فأبى معقل" فنزلت: ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [البقرة: 232].

[5130، 5330، 5331 - فتح: 8/ 192]

(كانت لي أخت) اسمها: فاطمة، أو جميلة بالتصغير، أو ليلى. (تخطب إلي) بالبناء للمفعول. (وإلي) بمعنى: من الابتدائية أي: تخطب خطبة مبتدأه مني. (أبو معمر) هو عبد الله.

(عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (يونس) أي: ابن عبيد. (عن الحسن) أي: البصري. (طلقها زوجها) قيل: هو عبد الله بن رواحة، وقيل: البداح بن عاصم، وقيل: أبو البداح بن عاصم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٥٠