# (محمود) أي: ابن غيلان. (عبيد الله) أي: ابن موسى الكوفي. (عن إسرائيل) أي: ابن يونس. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن قيس. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود. (دخل عليه الأشعث) أي: ابن قيس الكندي. (وهو) أي: عبد الله. (يطعم) أي: يأكل.
4504 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه".
[انظر: 1592 - مسلم: 1125 - فتح 8/ 178]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (هشام) أي: ابن عروة.
AUTO 25 - باب قوله: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)﴾ [البقرة: 184]
وقال عطاء: "يفطر من المرض كله، كما قال الله تعالى" وقال الحسن، وإبراهيم: "في المرضع أو الحامل، إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تقضيان، وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعد ما كبر عاما أو عامين، كل يوم مسكينا، خبزا ولحما، وأفطر" قراءة العامة: ﴿يطيقونه﴾ [البقرة: 184]: وهو أكثر.