تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183)﴾) التشبيه في أصل الوجوب لا في قدر الواجب وكان الصوم على آدم - عليه السلام -: صوم أيام البيض، وعلى قوم موسى: صوم عاشوراء، وعلى كل أمة صوم والتشبيه لا يقتضي التسوية من كل وجه، وقيل: في الأصل والقدر والوقت جميعا، وكان علي الأولين صوم رمضان، لكنهم زادوا في العدد ونقلوا من أيام الحر إلى أيام الاعتدال (¬1).

4501 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: "من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه".

[انظر: 1892 - مسلم: 1126 - فتح 8/ 177]

4502 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان قال: "من شاء صام، ومن شاء أفطر".

[انظر: 1562 - مسلم: 1125 - فتح 8/ 177]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري. (كان عاشوراء) إلخ مر هو والذي بعده في باب: صوم عاشوراء (¬2).

4503 - حدثني محمود، أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: دخل عليه الأشعث وهو يطعم فقال: اليوم عاشوراء؟ فقال: "كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك فادن فكل".

[مسلم: 1127 - فتح 8/ 178]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٣٠