تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4499 - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، أن أنسا، حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "كتاب الله القصاص".

[انظر: 2703 - مسلم: 1675 - فتح 8/ 177]

(حميد) أي: الطويل. (كتاب الله القصاص) مر مع ما بعده في الصلح (¬1).

4500 - حدثني عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد، عن أنس، أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا، إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنس، كتاب الله القصاص". فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره".

[انظر: 2703 - مسلم: 1675 - فتح 8/ 177]

(الربيع) أي: بنت النضر. (لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها) قيل: كيف أنكر القصاص ومنع قول النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ وأجيب: بأنه لم يرد ذلك وإنما أراد الاستشفاع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أن ذلك قبل أن يعرف أن كتاب الله القصاص علي التغيير، بل ظن التخيير بينه وبين الدية.

AUTO 24 - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183)﴾ [البقرة: 183]

(باب: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٢٩