وقوله: (في الرقبى) إن مت قبلي عادت إلي لغو وإلى بيان صفة العمرى ومعناها: أشار بقوله: (أعمرته الدار) إلى آخره.
2625 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن جابر رضي الله عنه، قال: "قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرى، أنها لمن وهبت له".
[2626 - مسلم: 1625 - فتح: 5/ 238]
2626 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: حدثني النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العمرى جائزة".
[مسلم: 1626]
وقال عطاء: حدثني جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
[انظر: 2625 - مسلم: 1625 - فتح: 5/ 238]
(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن النحوي. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير. (عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف. (همام) أي: ابن يحيى الشيباني. (نحوه) في نسخة: "مثله".
AUTO 33 - باب من استعار من الناس الفرس
(باب: من استعار من الناس الفرس) زاد في نسخة: "والدابة" وفي أخرى: مع ذلك "وغيرها" بالإفراد، وفي أخرى: "وغيرهما" بالتثنية، وفي أخرى: قبل الباب "بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العارية" وهذه هي الموافقة لعادته من تقديم ذلك على الأبواب غالبا.
2627 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب، فركب، فلما رجع قال: "ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا".
[2820، 2857، 2862، 2866، 2867، 2908، 2968، 2969، 3040، 6033، 6212 - مسلم: 2307 - فتح: 5/ 240]