تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن أم عطية) اسمها: نسيبة (عندك) في نسخة: (أعندكم) بهمزة الاستفهام. (بعثت به أم عطية) بالبناء للفاعل، واسمها: نسيبة بالتصغير (من الشاة التي بعثت إليها) بالبناء للمفعول وفي نسخة: (بعث) إليها بحذف الفوقية، أي: التي بعث بها إلى أم عطية. (إنها) أي: الشاة، وفي نسخة: (إنه) أي: ما بعث به إليها. (بلغت محلها) بكسر الحاء وفتحها يقع على الزمان والمكان، أي: صارت حلالا بانتقالها من الصدقة إلى الهدية، ومر شرح الحديث في كتاب: الزكاة في باب: إذا تحولت الصدقة (¬1).

AUTO 8 - باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض

(باب: من أهدى إلى صاحبه، وتحرى بعض نسائه دون بعض) أي: باب بيان إهداء من أهدى إلى صاحب له وقصد أن يكون إهداؤه إليه يوم يكون صاحبه عند واحدة من نسائه.

2580 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان الناس يتحرون بهداياهم يومي" وقالت أم سلمة: "إن صواحبي اجتمعن، فذكرت له، فأعرض عنها".

[انظر: 2574 - مسلم: 2441 - فتح: 5/ 205]

(عن هشام) أي: "ابن عروة"، كما في نسخة. (اجتمعن) أي: عندي فقلن لي: خبري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر الناس أن يهدوا له حيث كان. (فذكرت له) ما قلن لي. (فأعرض عنها) أي: عن أم سلمة، وفي نسخة: "عنهن" أي: عن بقية نسائه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٦٣