تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بن أبي عتيق. (ورثت) في نسخة: "الذي ورثت". (بالغابة) زاد في نسخة: "مالا". (وقد أعطاني) زاد في نسخة: "به" أي: فيه.

(معاوية) أي: ابن أبي سفيان. (مائة ألف) أي: وما بعته منه. (فهو لكما) خطاب للقاسم، وابن أبي عتيق.

2602 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشراب، فشرب وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: "إن أذنت لي أعطيت هؤلاء"، فقال: ما كنت لأوثر بنصيبي منك يا رسول الله أحدا، فتله في يده.

[انظر: 2351 - مسلم: 2030 - فتح: 5/ 225]

(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار. (بشراب) هو لبن ممزوج بماء. (فتله) بتشديد اللام، أي: رمى به. (في يده) أي: يد الغلام، والمقصود من الحديث: الرد على من أبطل هبة المشاع؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - سأل الغلام أن يهب نصيبه من اللبن للأشياخ، وكان مشاعا ويؤخذ منه: تقديم الصغير على الكبير، والمفضول على الفاضل، إذا جلس على يمين الرئيس، فيكون مخصصا لعموم خبر أبي يعلى: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سقى قال: "ابدءوا بالأكبر" (¬1). ومر شرح الحديث في المظالم (¬2).

AUTO 23 - باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة، والمقسومة وغير المقسومة

وقد وهب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لهوازن ما غنموا منهم وهو غير مقسوم.

[انظر: 2307، 2308]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٨٤