تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم: أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء، أو بودان، فرد عليه، فلما رأى ما في وجهه، قال: "أما إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم".

[انظر: 1825 - مسلم: 1193 - فتح: 5/ 202]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس (أنه أهدى لرسول الله) إلى آخره مر شرحه في كتاب: الحج (¬1) والغرض منه هنا قوله: (لم نرده عليك إلا أنا حرم) إذ مفهومه: أنه لو لم يكن محرما لقبله. و (الأبواء) و (ودان): موضعان بين مكة والمدينة (¬2).

AUTO 7 - باب قبول الهدية

(باب: قبول الهدية) في نسخة: "باب من قبل الهدية سواء كان المهدى صيدا أم لا" فذلك أعم مما مر من تقييد المهدي بالصيد.

2574 - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عبدة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: "أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، يبتغون بها - أو يبتغون بذلك - مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[2580، 2581، 3775 - مسلم: 2441 - فتح: 5/ 203]

(حدثنا إبراهيم) في نسخة: "حدثني إبراهيم". (عبدة) أي: ابن سليمان. (هشام) أي: ابن عروة.

(يتحرون) أي: يقصدون. (يبتغون) أي: يطلبون، وفي نسخة: "يتبعون" بتشديد الفوقية، وكسر الموحدة. (بها) أي: بهداياهم. (أو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٦٠