تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك، فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا"، فقال الناس: طيبنا لك.

[انظر: 2307، 2308 - فتح: 5/ 209]

(عقيل) بضم العين، أي: ابن خالد بن عقيل بفتحها. (من أحب أن يكون على حظه) إلى آخره جوابه محذوف، أي: فليفعل. ومر شرح الحديث في العتق (¬1).

AUTO 11 - باب المكافأة في الهبة

(باب: المكافأة) أي: المقابلة. (في الهبة) في نسخة: "في الهدية".

2585 - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها"، لم يذكر وكيع، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة".

[فتح: 5/ 210]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (عن هشام) أي: ابن عروة.

(ويثيب عليها) أي: يعطي بدلها، وهذا مستحب عند الشافعي والجمهور، وإن وقع ذلك من الأدنى إلى الأعلى. (وكيع) أي: ابن الجراح. (ومحاضر) أي: ابن المورع براء مشددة مكسورة، وعين مهملة.

AUTO 12 - باب الهبة للولد

وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز، حتى يعدل بينهم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٦٧