# ورجل من الموالي، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قالت عائشة: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت فاطمة ..
(إسماعيل) أي: ابن أويس. (أخي) هو أبو بكر عبد الحميد أي: ابن أبي. أويس. (عن سليمان) أي: ابن بلال.
(حب) بضم المهملة (إلى رسول الله) زاد في نسخة قبله: "بها". (فقلن لها) تفسير لما قبله. (يكلم الناس) بجزم (يكلم) وكسر؛ لالتقاء الساكنين وبرفعه. (فيقول) تفسير ل (يكلم). (فليهده) أي: شيء المهدي، وفي نسخة: (فليهدها) أي: الهدية، وفي أخرى: "فليهد" بحذف الضمير. (من نسائه) في نسخة: "من بيوت نسائه". (فكلمته) في نسخة: "كلمته" بغير فاء. (في عائشة) أي: في حبها، أو لأجلها ف (في) عليها للتعليل، كما في قوله تعالى: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ [يوسف: 32] وكما في خبر: "أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها" (¬1). (قالت) أي: أم سلمة، وفي نسخة: "قالت: فقالت" أي: قالت عائشة: فقالت أم سلمة. (فقلت أتوب إلخ). (دعون) في نسخة: "دعين" بالياء أي: طلبن. (إن نساءك) بفتح نون (إن) مشددة وفي نسخة: بسكونها مخففة. (ينشدنك) بفتح الياء، وفي نسخة: "يناشدنك". (الله) ساقط من نسخة، والمعنى يسألنك بالله. (العدل في بنت أبي بكر) أي: التسوية بينها وبين البقية في المحبة وغيرها. (فكلمته) أي: في ذلك. (فقال: يا بنية ألا تحبين ما أحب) نبه به على أن العدل لا يجب في المحبة؛ لأنها